fitsunder

ملفاتك لا تغادر حاسوبك أبدًا

AR

ملفاتك لا تغادر حاسوبك أبدًا

ضغط ملف PDF إلى ‎10 MB‎

‎10 MB‎ سقف شائع لمرفقات البريد الإلكتروني وطلبات الدعم والنماذج التي تقبل مستندات كبيرة. والعروض التقديمية والكتيبات والتقارير المليئة بالصور تتجاوزه غالبًا. يضغط FitsUnder الصور داخل ملف PDF ويترك النص والروابط كما هي.

سيصبح الملف أصغر من هذا الحجم.

ما زال كبيرًا على البريد؟ كثير من خدمات البريد تحدّ حجم الرسالة كلها لا كل ملف — اترك بعض المساحة لبقية الرسالة.

حدود أخرى

ماذا يحدث لملفك

يبقى على جهازك

يعمل FitsUnder داخل متصفحك. يُقرأ الملف ويُضغط ويُحفظ على حاسوبك أو هاتفك، ولا يُرسل إلى أي مكان. لذلك هو آمن لجوازات السفر والعقود والتقارير الطبية.

الجودة أولًا

برامج الضغط الأخرى تجعلك تخمّن بين «منخفضة» و«متوسطة» و«عالية». يبدأ FitsUnder بأفضل جودة وينزل فقط بالقدر الذي يفرضه الحد. ولا تُخفَّض الدقة إلا إذا لم يكن ذلك كافيًا.

نص PDF يبقى نصًا

في ملف PDF يُعاد ضغط الصور فقط. يبقى النص والخطوط والروابط كما هي، فيمكنك البحث في المستند والنسخ منه. ولا تتحول الصفحات إلى صور إلا كحل أخير، وسترى ذلك في النتيجة.

أسئلة

هل ‎2 MB‎ تساوي 2,000,000 بايت أم 2,097,152 بايت؟

المواقع تستخدم الاثنين. يستهدف FitsUnder دائمًا الرقم الأصغر — 2,000,000 بايت لـ ‎2 MB‎ و200,000 بايت لـ ‎200 KB‎ — حتى يُقبل الملف أيًّا كانت طريقة حساب النموذج.

هل سيبدو ملفي أسوأ؟

فقط بالقدر الذي يفرضه الحد. يبدأ FitsUnder بأعلى جودة وينزل تدريجيًا حتى يناسب الملف الحد، ولا يخفّض الدقة إلا إذا كان خفض الجودة وحده سيبدو سيئًا. قارن بين قبل وبعد في المعاينة قبل التنزيل.

هل يمكنني تحديد النص في ملف PDF بعد الضغط؟

نعم عادةً. يضغط FitsUnder الصور داخل ملف PDF ولا يلمس النص والخطوط والروابط. وفقط عندما يكون الحد أصغر من ذلك يحوّل الصفحات إلى صور، ويخبرك بذلك.

هل هو آمن لجوازات السفر والعقود؟

نعم. متصفحك نفسه يقرأ الملف ويضغطه ويحفظه مباشرة على جهازك. لا يُرسل إلى أي خادم أبدًا، لذلك لا يمكن لأحد غيرك رؤيته.

هل هو مجاني؟

نعم. بلا تسجيل، وبلا علامة مائية، وبلا حد يومي.

هل يمكنني ضغط ملفات كثيرة دفعة واحدة؟

نعم، مجانًا ومن دون حدود. اسحب عدة ملفات معًا واختر: كل ملف تحت الحد، أو كل الملفات معًا تحت الحد، أو جمعها كلها في ملف PDF واحد تحت الحد.